منتدى بغداد
اهلا وسهلا بك اخي الزائر منتدى بغداد يرحب بك اذا لم تكن مسجل نرحب بك في اسرة المنتدى اهلا وسهلا بك

منتدى بغداد

عرض اخر الاخبارالسياسيه والعربيه والفنيه و التعارف
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

 

اهلا  وسهلا بكم في منتدياتكم منتديات بغداد

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ايوان اغاسي مثلج
الخميس يوليو 29, 2010 11:38 am من طرف AL7LWA

» هــــــــــــــل سمعتم هذه ألأغنيه من قبل " ديكا كثيثه
الخميس يوليو 29, 2010 11:08 am من طرف AL7LWA

» قصة حقيقية عن اشتراك السلطات العراقية والكردستانية والعشائر العربية في ظلم مسيحي عراقي
الثلاثاء مايو 04, 2010 5:52 pm من طرف مدير المنتدى

» الكتب العربية
الأربعاء أبريل 28, 2010 7:46 am من طرف chris

» إيران قررت: الحكومة البديلة يختارها (الطالباني والمالكي والائتلاف الوطني)
الأربعاء مارس 31, 2010 5:20 pm من طرف مدير المنتدى

» جاء اياد علاوي في الوقت المناسب
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:46 pm من طرف مدير المنتدى

» حقائق عن الدكتور اياد علاوي - القائمة العراقية 333
الثلاثاء مارس 30, 2010 7:42 pm من طرف مدير المنتدى

» النصرانية ليست مسيحية ياسادة
الإثنين مارس 08, 2010 2:37 pm من طرف chris

» قبل اعلان نتائج الانتخابات.. طالباني يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية
الإثنين مارس 08, 2010 10:50 am من طرف مدير المنتدى

» اشاعة تروجها استخبارات المالكي مفادها فوزه بالانتخابات
الإثنين مارس 08, 2010 10:45 am من طرف مدير المنتدى

» مقابله حصرية مع الجنرال الشهواني في الاردن
الجمعة مارس 05, 2010 10:57 am من طرف مدير المنتدى

» من اجمل ماقرات من الحكم
السبت فبراير 27, 2010 12:27 pm من طرف chris

» أطرف واغرب الإخبار العالمية
السبت فبراير 27, 2010 12:21 pm من طرف chris

» مستقبل الاسلام
الثلاثاء فبراير 23, 2010 11:58 am من طرف chris

» نصبا قوس النصر والوحدة الوطنية يخضعان للاجتثاث
الأحد فبراير 21, 2010 1:16 pm من طرف chris

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
>
<">






 ----جميع الحقوق محفوظة لمنتدى بغداد----
قناة الحرة Alhurra Tv
Click for Göteborg, Sverige Forecast
اغنيه نانسي لكاس العالم

شاطر | 
 

 مجزرة تكساس....لا يتناطح بها عنزان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chris
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 439
تاريخ التسجيل : 13/08/2009

مُساهمةموضوع: مجزرة تكساس....لا يتناطح بها عنزان   الثلاثاء ديسمبر 01, 2009 2:57 pm

مجزرة تكساس....لا يتناطح بها عنزان
23/11/2009
د. وفاء سلطان

نضال حسن مالك
دخل عمير بن عدي على السيدة عصماء بنت مروان في بيتها، وحولها نفر من أولادها وهم نيام، ومنهم من ترضعه في صدرها، فجسها بيده ـ كان أعمى ـ فوجد الصبي فنحاه عنها، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها. فلما عاد سأله محمد: هل قتلت بنت مروان؟ قال عمير: نعم، بأبي أنت يا رسول الله! فسأل نبيه: هل عليّ في ذلك شيء يا رسول الله؟ قال محمد: لا يتناطح بها عنزان! ثم نظر محمد إلى من حوله وقال: إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدي.
اقرأوا القصة كاملة من مصادرها الإسلامية على هذا الرابط:
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=mga1183.htm
الماعز تتناطح لأتفه الأسباب، ولكن عند محمد نبي الإسلام قتل امرأة مرضعة وغرز السيف في صدرها ثمّ إخراجه من ظهرها أمر أتفه من أن يتناطح به عنزان! ليت الذين يطالبونني بقراءة الإسلام من مصادره الحقيقية وبفهمه بطريقة صحيحة أن يتأكدوا من مصداقية هذا المصدر، ثمّ يقرأوا لي تلك القصة من سيرة نبيهم من خلال منظورهم الإسلامي الصحيح!

******في السادس من نوفمبر الحالي 2009 دخل الضابط الأمريكي المنحدر من أصل فلسطيني مسلم ـ نضال حسن مالك ـ قاعة كبيرة تغص بالجنود والمرضى في إحدى أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في العالم وهي قاعدة Fort Hood بولاية تكساس، وراح يطلق النار عليهم وهو يصيح : الله أكبر....الله أكبر.... فقتل منهم ثلاثة عشر بما فيهم سيدة حامل، وجرح ما يزيد عن الثلاثين! أعادت تلك الجريمة الشنعاء إلى ذهني ذكرى مؤلمة حدثت في سوريا يوم 16 حزيران عام 1979، وهي حادثة مدرسة المدفعية في حلب والتي ذهب ضحيتها على ذمة السلطات السورية ـ التي لا ذمة لها ـ 53 شابا وأكثر من أربعين جريحا! دخل يومها مجرم آخر من جنود محمد في حزب الإخوان المسلمين الإرهابي، وكان استاذا وضابطا في تلك المدرسة، على مجموعة من طلابه وهم يتناولون طعامهم في كافتيريا المدرسة وأحالهم خلال دقائق أشلاء متناثرة بعد أن أمطرهم بالرصاص والقنابل. حاولت السلطات السورية يومها إخفاء الحادث عن الرأي العام العالمي، وقللت من أهميته ومن عدد ضحاياه في نشراتها الإخبارية المحلية. حتى تاريخ تلك اللحظة لا أحد يعرف عدد الضحايا الحقيقي، فالعالم يومهاـ وأمريكا بالذات ـ لم يكن مهتما بما يجري في سوريا، ولم يكن من صالحه أن ينظر يومها إلى الإسلام تحت عدسة مجهره، لأن فيروسه كان بعيدا عن جسده ومتغلغا في جسد أمة لا يهمه شأنها! لا يهمه شأنها

..... لو أردنا أن ننظر إلى الأمور بأبسط أشكالها! لكن لو خضنا في الأمر أعمق لوجدنا أن مصلحة الغرب يومها، وربما حتى تاريخ تلك اللحظة، تقتضي أن يتجاهل التعاليم الإسلامية الإرهابية، حتى ولو دفع بعض الثمن طالما تساهم في غرق الأمة الإسلامية في غفوة أبدية، وذلك على حد المثل الأمريكي: لا تعطِ فنجان قهوة سادة لسكران!لم يكتف الغرب بالإمتناع عن تقديم القهوة السادة للسكران الإسلامي الغارق في هوسه الديني خوفا من أن يصحو من غفوته، بل تجاوز حدود ذلك المثل وراح يعطيه زجاجة ويسكي علّها تحوله سكرته إلى حالة سبات دائم.على مدى الثلاثين عاما الماضية تغاضى الغرب عن السعودية، فراح الإخطبوط السعودي المدجج بالأموال والتعاليم الإرهابية يغزو العالم حتى وصلت كلاليبه إلى كل بقعة على سطح الأرض. بعض المصادر الأمريكية الموثوقة تؤكد بأن السعودية قد صرفت أكثر من 80 بليون دولارا في العقود الثلاثة المنصرمة لبناء المساجد والمدارس الإسلامية وتجنيد المجاهدين في العالم كله.لم تسلم أمريكا من تلك المشاريع الإرهابية، إذ يتجاوز اليوم عدد المساجد في أمريكا الثلاثة آلاف مسجد، ناهيك عن المدارس ومعسكرات التدريب على الأسحلة ـ صدق أو لا تصدق! ـ
http://www.youtube.com/watch?v=WubEFsN5pk8

******القوانين الأمريكية التي تضمن الحرية الدينية كحق من حقوق الإنسان المصانة بالدستور الأمريكي هي الأخرى لعبت دورا في استفحال الإرهاب الإسلامي، هنا في أمريكا وفي العالم كله، فمعظم دول العالم تتعامل مع أي حدث وفقا للطريقة التي تتعامل بها أمريكا! لقد وقفت تلك القوانين حائلا بين المواطن الأمريكي وحكومته من جهة وبين معرفة الإسلام على حقيقته من جهة ثانية! وذلك لأنها تعاملت مع الإسلام كدين مثله كمثل سائر الأديان. هذا من جهة ومن جهة ثانية، استغل المسلمون المهاجرون إلى أمريكا تلك القوانين، فسرحوا ومرحوا وظنوا أنهم في طريقهم لتحويل أية مدينة أمريكية يدنسوها إلى قندهار أخرى! يقول وينستون تشرشيل:عندما تحاول أن ترضي التمساح سيؤجل أكلك إلى الأخير! لذلك، وعلى الطريقة التشرشيلية، وصلت الأمور إلى نقطة بدأت تدرك عندها (قلة) من الأمريكان بأنه قد وصل دورهم ليأكلهم التمساح الإسلامي، الذي طبطبوا على ظهره عقودا أملا في أن يأكل غيرهم! ويبقى سؤال: متى تستيقظ الأكثرية الباقية؟!! عندما نحاول أن نغير المسلمون ونطلعهم على حقيقة دينهم نواجه بالتأكيد صعوبة كبيرة، ونفس المقدار من الصعوبة نواجهه عندما نحاول أن نغير قناعات الأمريكان حيال قوانينهم التي تتعامل مع الإسلام كدين، وتضمن حرية ممارسته كبقية الأديان. التربية هي التي تخلق الإنسان ومن الصعب جدا أن تنشل الإنسان من المصيدة التي توقعه بها تلك التربية.

******نضال حسن مالك، مخلوق ولد وعاش في أمريكا، تخرج طبيبا من جامعاتها واختص في الطب النفسي على حساب الجيش الأمريكي، ثمّ ارتقى برتبه العسكرية حتى بلغ رتبة عالية جدا. لكنه داخل عقله لم يستطع أن يتجاوز حدود تربيته، بل حدود القرية التي هاجرت منها عائلته في فلسطين ولو قيد أنملة. ظل رهينة كتبه الإسلامية، وظلت قصة عصماء بن مروان تنخر في خلايا دماغه، حتى رأى نفسه في عمير بن عدي كرجل نصر نبيه ونبيه نصره! كان يرتدي في ساعات فراغه قميصه وسرواله المصممين على الذوق الطالباني، ويتوجه إلى أحد المحلات القريبة من منزله كي يحتسي قهوة الصباح الأمريكية، ويدردش مع صاحب المحل المسلم على الطريقة الإسلامية! ظل وليا لمرشده الديني أنور العوالكة بعد أن فرّ ذلك المرشد من أمريكا إلى اليمن ـ وكان هو الآخر أمريكي المولد والمنشأ ـ وظل يتبادل معه الرسائل المشحونة بالحقد والكراهية على البلد الذي آوى عائلته من خوف وآمنها من جوع! كان الكثير من تصرفاته ينذر بتطرفه وجاهزيته العليا للقيام بعمليات إرهابية في سبيل نصرة دينه، لكن الأمريكان من حوله وفي محيطه تغاضوا عن ذلك انطلاقا من تربيتهم والتزاما بحدود قوانينهم. حتى أثناء إلقاء المحاضرات الطبية كان يتطرق إلى الحرب في العراق وافغانستان، ويبرر الإرهاب الإسلامي بطريقة واضحة وجلية. على نمرة سيارته كتب Allah is love، الله هو الحب! وطبعا يجهل الأمريكان المفهوم الإسلامي للحب، طالما لا يقرأون قصة عصماء بنت مروان وغيرها في سيرة محمد "العطرة"!

******كما وقع ذلك المجرم ضحية تربيته الإسلامية وقع الأمريكي أيضا ضحية تربيته الأمريكية، إذ لم تسمح له تربيته هو الآخر أن يمعن النظر في سلوك نضال ويرى الأعلام الحمراء التي كانت ترفرف وتنذر بخطر ذلك السلوك.عندما انتشر خبر المجزرة، بدأ الإعلام الأمريكي على الفور يتساءل عن الأسباب التي تدفع إنسانا وطبيبا وقائدا عسكريّا على الغدر بمرضاه وزملائه. حذر الكثيرون من الإعلاميين والمختصين في حقل الجريمة والطب النفسي وعلم السلوك الشعب الأمريكي من مغبة الإنجراف وراء العواطف لتقييم ما حدث. الدكتور Phil McGraw المختص بالصحة النفسية وصاحب البرنامج التلفزيوني المشهور Dr. Phil ناشد الأمركيين من خلال برنامج Larry King بأن لا يقيمون الحدث من خلال اسم السيد نضال الإسلامي! بينما توقع البعض احتمال إصابة المجرم نضال باضطربات نفسية تسببت بارتكابه لتلك المجزرة.الرئيس الأمريكي نفسه رفض أن يطلق على المجزرة كلمة "إرهاب" وأشار إليها بكلمة "عنف مرعب" Horrible violence هذه هي أخلاقهم التي تمنعهم من أن يروا عيبا في دين، وتمنعهم من أن يقيموا سلوك البشر بناء على عقائدهم، رغم أنهم أول من أثبت بأن العقائد تتحكم بالسلوك! بينما في أعقاب حدوث المجزرة، سارع المسلمون المقيمون في أمريكا، وعلى عادتهم، إلى استغلال الحدث لصالحهم، فراحوا يتباكون خوفا من ردّة فعل شعبية تسيء إليهم. التقت الصحافة بعمّة المجرم نضال حسن مالك، فصرحت لهم على الفور: كان "يا حبة عيني" عرضة للتهكمات من قبل زملائه في العمل لأنه مسلم، وتابعت تقول: إلى أيّ مدى يستطيع الإنسان أن يتحمل هذا الضغط؟! ولكن أكدت مصادر عسكرية رفيعة المستوى بأن رتبة نضال ومهنته كطبيب لا يمكن أن تسمح لأحد بالتهكم والسخرية منه، وبأنه لم يسبق وقدم نضال شكوى ضد أحد بخصوص ذلك! بينما صرح ابن عمه بأن "نضال رجل هادئ ومسالم ولا أصدق كيف يقوم بعمل كهذا". والده راح على شاشة الـ CNN يمسح دموعه ويقول: ليس هذا هو الولد الذي ربيته! لم يأمر السيد والد نضال ابنه بفعل ما فعله، لكنه وليس لديّ أدنى شك قد قرأ على السيد نضال في طفولته سيرة نبيّه "العطرة"، وقرأ عليه من ضمنها قصة مقتل السيدة عصماء بنت مروان! كبر نضال في حضن والديه وهو يدرك تماما ما عناه نبيّه بقوله: "إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله فانظروا إلى عمير بن عدي"وقف ذلك القول وغيره من سيرة محمد حائلا بين نضال وبين انسانيته وواجبه المهني كطبيب وكقائد عسكري، فخان مرضاه وخان رفاق دربه بلا أدنى رادع من ضمير أو وازع من أخلاق. الشيخ أنور العوالكة، والذي كان المرشد الديني للمجرم نضال، كتب في موقعه الإلكتروني: لا يوجد مبرر لانتساب رجل مسلم إلى الجيش الأمريكي إلا إذا كان يعزم على أن يخطو خطوات نضال!

******ويبقى السؤال: ما الذي يحوّل الإنسان إلى وحش؟ ما الذي يستطيع أن يجرده من الحس الإنساني في أعماقه؟ إن كان نضال حسن مالك مضطربا نفسيا، فهل المجرم ابراهيم يوسف الذي غدر بطلابه في مدرسة المدفعية السورية كان أيضا مضطربا نفسيا؟ وهل كان الأخوان المسلمون الذين فجروا الباصات والقطارات والأبنية المكتظة بالسكان في سوريا مضطربين نفسيا؟ ناهيك عن الذين قاموا بمذابح الجزائر على مدى عقدين من الزمن ومجزرة الحادي عشر من سبتمبر في أمريكا وغيرها! قبل أن نعيد النظر في الصحة النفسية لهؤلاء المجرمين المارقين عن كل عرف أخلاقي وديني، يجب أن نعيد النظر في الصحة النفسية لرجل مهووس بالقتل، يعتبر قطع جسد أم مرضعة بالسيف أمام أطفالها حدثا في منتهى التفاهة، رجل سيرته وحدها تكفي لإدانته! رجل مات منذ أربعة عشر قرنا من الزمن، لكنه مازال يعيش في الوعي وفي اللاوعي عند كل رجل مسلم يؤمن به!

******السؤال الذي يحاصرني في كل محفل أمريكي: ماذا نستطيع أن نفعل كي نقضي على الإرهاب الإسلامي؟! وجوابي دائما: عليكم أن تترجموا سيرة محمد من مصادرها العربية بحذافيرها كلمة كلمة ترجمة أمينة وغير مغلفة بطبقة من السكر، ثم اعتمادها كمادة تدريسية في الجامعات الأمريكية! هذا ما قلته في شهادتي أمام بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي، وهذا برأي سيكون أهم مما حققته الحرب على الإرهاب حتى الآن. فالمقررات الإسلامية في المدارس والجامعات الإسلامية هي هدية السعودية لأمريكا، وهي مطبوخة على الذوق الأمريكي، وتحاول أن تقنع الطالب الأمريكي بأن محمد هو جورج واشنطن السعودية! من المفروض أن لا يثير هذا الإقتراح غضب المسلمين، فهم طالما تغنوا بسيرة نبيهم "العطرة"، ويجب أن يفتخروا عندها بأن أخلاقيات محمد تدرس في الجامعات الأمريكية. أما من ناحية الأمريكان، فسيتوصلون عندها إلى أعمق جذر من جذور الإرهاب، وسيقصونه على الفور وبلا خوف! هل يستطيع مسلم على سطح الأرض أن يتخيل طالبا في جامعة أمريكية وهو يقرأ قصة عصماء بنت مروان؟! وهل يستطيع عندها أن يتخيل كيف ستكون نهاية الإسلام؟! من لا يعرف الجواب على هذا السؤال، أو يراوده شك مما أقول عليه أن يسأل يابانيا عن رأيه، فعند اليابانيين الخبر اليقين!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مجزرة تكساس....لا يتناطح بها عنزان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بغداد :: منتدى الكتب ومقالات وبحوث-
انتقل الى: